ص 78
بباب، وهو ظاهر، فإنَّ مقصود البخاريِّ به أنَّه سمَّاه دينًا وإيمانًا، ووقع في النسخ مُدرَجًا مع الحديث الذي قبله من غير تخصيصه بباب، وليس بجيِّد؛ إذ ليس مطابقًا للترجمة، وقال الكرمانيُّ: ليس لا يتعلَّق بها؛ إذ الغرض من تلك الترجمة ببابٍ جَعْلُ الإيمان دينًا.