فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 415

(32) (باب: أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ) : موقع هذه الترجمة من زيادة الإيمان ونقصانه أنَّ الذي يُوصَف بالدوام أو الترك إنَّما هو العمل، وأمَّا الإيمان؛ فلو تركه؛ لكفر، فدلَّ على أنَّ العمل الدائم هو الذي يُطلَق عليه أنَّه أحبُّ الدين إلى الله، وإذا كان هو الدين؛ كان هو الإسلام؛ لقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران:19] ، قاله ابن المنيِّر.

(أَدْوَمُهُ) : وقال الكرمانيُّ: (أدومه) : هو «أفعل» من الدوام، وهو شمول الأزمنة؛ أي: التأبيد، والمراد بالدوام، هو الدوام العرفيُّ، وذلك قابل للكثرة والقلَّة؛ لأنَّ شمول الأزمنة لا يقبل التفضيل، فمعنى الدوام ما تقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت