455 -حدثني هارون ، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن قال: قال سيار: رأيت ضيعم صلى نهاره وليله حتى بقي راكعا لا يقدر أن يسجد فرأيته رفع رأسه إلى السماء ثم قال: « قرة (1) عيني ثم خر ساجدا فسمعته يقول وهو ساجد: إلهي كيف عزفت قلوب الخليقة عنك قال: وربما أصابته فترة فإذا وجد ذلك اغتسل ثم دخل بيتا وأغلق بابه وقال: إلهي إليك جئت قال: فيعود إلى ما كان عليه من الركوع والسجود »
(1) قرة العين: هدوء العين وسعادتها ويعبر بها عن المسرة ورؤية ما يحبه الإنسان