فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 533

43 -وحدثني محمد بن الحسين ، حدثنا الحجاج بن نصير ، حدثني سهيل ، أخو حزم القطعي ، حدثنا رجاء بن مسلم العبدي قال: كنا نكون مع عجردة العمية في الدار قال: فكانت تحيي الليل صلاة ، قال: « وربما كانت تقوم من أول الليل إلى السحر ، فإذا كان السحر نادت بصوت لها محزون إليك قطع العابدون دجى الليالي بتبكير الدلج إلى ظلم الأسحار ، يستبقون إلى رحمتك وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن تجعلني في أول زمرة السابقين إليك ، وأن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وأن تلحقني بعبادك الصالحين ، فأنت أكرم الكرماء ، وأرحم الرحماء ، وأعظم العظماء ، يا كريم » . قال: ثم تخر ساجدة يسمع وجبة سقوطها فلا تزال تبكي وتدعو في سجودها حتى يطلع الفجر ، وكان ذلك دأبها (1) ثلاثين سنة

(1) الدأب: الشأن والعادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت