251 -وحدثني محمد ، حدثنا العباس بن الفضل الأزرق ، حدثنا عبد الواحد بن صفوان ، حدثنا يحيى بن سعيد بن أبي الحسن قال: « كان أبي سعيد بن أبي الحسن إذا جن عليه الليل قام فتوضأ ، ثم عمد إلى محرابه فلم يزل قائما فيه يصلي حتى يصبح قال: قال: إني نمت ذات ليلة عن وقتي الذي كنت أقوم فيه فإذا شاب جميل قد وقف علي فقال: قم يا سعيد إلى خير ما أنت قائم إليه قال: قلت: وما هو رحمك الله ؟ قال: قم إلى تهجدك (1) فإن فيه رضاء ربك وحظ نفسك وهو شرف المؤمنين عند ملكهم يوم القيامة قال: فحدثت به أخي الحسن ، فقال: قد طاف بي هذا الشاب الذي طاف بك قديما فما ذكرته لأحد حتى الآن ولولا أنك ذكرته ما أخبرتك به »
(1) التهجد: قيام الليل بالصلاة أو القراءة أو الذكر