172 -حدثني محمد ، حدثني إسحاق بن منصور ، حدثتني أم سعيد بن علقمة النخعي ، وكانت أمه طائية قالت: كان بيننا وبين داود الطائي حائط قصير أسمع حسه عامة الليل لا يهدأ ، قالت: وربما سمعته يقول: « همك عطل علي الهموم وحالف بيني وبين السهاد وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني الشهوات وحال بيني وبين اللذات فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب » قالت: وربما ترنم بالآية فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه ، وكان يكون في الدار وحده وكان لا يصبح فيها أي كان لا يسرج