255 -وحدثني محمد بن الحسين ، حدثني هشام بن عبيد الله الرازي ، حدثني فروة الزاهد ، حدثني رجل من أهل الأردن قال: « كنا مرابطين بالصيرفية وكنا لا نكاد أن ننام عامة الليل نتحارس فيها بالتكبير والتهليل قال: ثم ينام من ينام ويقوم المتهجدون (1) إلى صلاتهم ، فنمت ذات ليلة في آخر الليل فإذا أنا بقوم قد هبطوا على أهل المسجد ومعهم حلل فهم يقفون على كل مصل فيلبسونه حلة من حللهم فإذا انتهوا إلى نائم جاوزوه إلى غيره حتى انتهوا إلي فقلت: ألا تلبسونني من حللكم هذه حلة ؟ فقالوا لي: إنها ليست حلل لباس إنما هو رضوان الله يحل عليهم »
(1) التهجد: قيام الليل بالصلاة أو القراءة أو الذكر