250 -حدثني محمد بن الحسين ، حدثنا داود بن المحبر ، حدثنا صالح المري ، ونحن في مسجد بني مرة ، حدثني زياد النميري ، منذ زمن طويل قال: « أتاني آت في منامي فقال: قم يا زياد إلى عادتك من التهجد (1) وحظك من قيام الليل فوالله خير لك من نومة توهن بدنك وينكسر لها قلبك قال: فاستيقظت فزعا ، قال: ثم غلبني والله أيضا النوم فأتاني ذاك أو غيره فقال: قم يا زياد فلا خير في الدنيا إلا للعابدين ، قال: فوثبت فزعا »
(1) التهجد: قيام الليل بالصلاة أو القراءة أو الذكر