فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 533

347 -حدثنا محمد بن الحسين ، أخبرني شعيث بن محرز الأسدي ، أو الأودي حدثنا الهيثم بن جماز البكاء قال: قال حبيب أبو محمد ، ليزيد الرقاشي كلاما بالفارسية معناه: بأي شيء تقر عيون العابدين في الدنيا وبأي شيء تقر عيونهم في الآخرة ؟ قال له يزيد: « يا أبا محمد أما الذي يقر عيونهم في الدنيا فما أعلم شيئا أقر لعيون العابدين في دار الدنيا من التهجد (1) في ظلم الليل وأما الذي تقر عيونهم به في الآخرة فما أعلم شيئا من نعيم الجنان (2) وخيرها وسرورها ألذ عند العابدين ولا أقر لعيونهم من النظر إلى ذي الكبرياء العظيم إذا رفعت تلك الحجب وتجلى لهم الكريم قال: فصاح حبيب عند ذلك صيحة خر مغشيا عليه »

(1) التهجد: قيام الليل بالصلاة أو القراءة أو الذكر

(2) الجنان: جمع الجنَّة وهي دَارُ النَّعِيم في الدار الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت