285 -حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر الأصبهاني ، حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي يوم الثلاثاء لخمس عشر خلون من ذي القعدة سنة تسع وسبعين ومائتين ، حدثني محمد بن الحسين ، حدثنا سعيد بن ربيعة الجرمي ، سمعت أبا عاصم العباداني ، يذكر عن إبراهيم بن محمد الصنعاني ، عن وهب بن منبه ، قال: لن يبرح المتهجدون (1) من عرصة القيامة حتى يؤتوا بنجائب من اللؤلؤ قد نفخ فيها الروح فيقال لهم: « انطلقوا إلى منازلكم من الجنة ركبانا ، قال: فيركبونها فتطير بهم متعالية والناس ينظرون إليهم فيقول بعضهم لبعض: من هؤلاء الذين قد من الله عليهم من بيننا ؟ قال: فلا يزالون كذلك حتى تنتهي بهم إلى مساكنهم وأفنيتهم من الجنة »
(1) التهجد: قيام الليل بالصلاة أو القراءة أو الذكر