240 -وحدثني محمد ، حدثنا حكيم بن جعفر ، حدثنا عصام بن طليق قال: قال الحسن البصري وسأله رجل: أي القيام أفضل ؟ قال: « جوف الليل الغابر إذا نام من قام من أوله ولم يقم بعد من يتهجد (1) في آخره فعند ذلك نزول الرحمة وحلول المغفرة » ، قال حكيم: فحدثت بذلك مسمع بن عاصم فبكى ثم قال: إلهي في كل سبيل يبتغي المؤمن رضوانك
(1) التهجد: قيام الليل بالصلاة أو القراءة أو الذكر