229 -حدثني محمد بن الحسين ، حدثني أبو عبد الملك بن الفارسي ، حدثني عبد الله بن سليمان من أهل عسقلان وكان ما علمته خيرا فاضلا قال: حدثني رجل من العابدين ممن قدم علينا مرابطا بعسقلان قال: فقمت ذات ليلة للتهجد (1) على بعض السطوح فإذا أنا بهاتف يهتف من البحر: « إليكم معاشر العابدين وأبناء السالفين من الأمم قبلكم قسمت العبادة ثلاثة أجزاء: فأولها قيام الليل وثانيها صيام النهار وثالثها الدعاء والتسبيح هذا جزء القيامة فخذوا منه بالحظ الأوفر » قال: فسقطت والله لوجهي مما دخلني من ذلك
(1) التهجد: قيام الليل بالصلاة أو القراءة أو الذكر