الإشراف في صدر الإسلام. شهد وقعة الجمل مع عائشة وقتل فيها (1) .
(000 - 63 هـ = 000 - 683 م)
مسلم بن عقبة بن رباح المري، أبو عقبة: قائد من الدهاة القساة في العصر الأموي. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلم وشهد صفين مع معاوية، وكان فيها على الرجالة. وقلعت بها عينه.
وولاه يزيد بن معاوية قيادة الجيش الّذي أرسله للانتقام من أهل المدينة بعد أن أخرجوا عامله، فغزاها وآذاها وأسرف فيها قتلا ونهبا (في وقعة الحرة) فسماه أهل الحجاز (مسرفا) وأخذ ممن بقي فيها البيعة ليزيد، وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب ابن الزبير، لتخلفه عن البيعة ليزيد، فمات في الطريق بمكان يسمى المشلل. ثم نبش قبره وصلب في مكان دفنه (2) .
مُسْلِم بن عَقِيل
(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم: تابعي، من ذوي الرأي والعلم والشجاعة.
كان مقيما بمكة، وانتدبه الحسين (السبط) بن علي ليتعرف له حال أهل الكوفة حين وردت عليه كتبهم يدعونه ويبايعون له. فرحل مسلم إلى الكوفة فأخذ بيعة 18000 من أهلها وكتب للحسين بذلك، فشعر به عبيد الله بن زياد (أمير الكوفة) فطلبه، فمنعه الناس، ثم تفرقوا عنه، فأوى إلى دار امرأة من كندة فأخفته. ولم يلبث أن عرف مكانه فقبض عليه ابن زياد وقتله. وفي الكوفة إلى الآن، ضريح يقال إنه قبره الّذي دفن فيه، وهو معروف باسمه (3) .
(1) الكامل لابن الأثير 3: 97.
(2) الإصابة: ت 8416 والطبري 7: 14 ونسب قريش 127 وانظر فهرسته.
ورغبة الآمل من كتاب الكامل 3: 99 ثم 5: 270 والمحبر 303 و 482.
(3) الكامل لابن الأثير 4: 8 - 15 والأخبار الطوال