فهرس الكتاب

الصفحة 4198 من 7852

كان والي مكة والمدينة لمعاوية وابنه يزيد. وقدم الشام فأحبه أهلها، فلما طلب مروان بن الحكم الخلافة عاضده عمرو، فجعل له ولاية العهد بعد ابنه عبد الملك، ولما ولي عبد الملك أراد خلعه من ولاية العهد، فنفر عمرو. واتفق خروج عبد الملك إلى"الرحبة"لقتال زفر بن الحرث الكلابي، فاستولى عمرو على دمشق وبايعه أهلها بالخلافة. وعاد عبد الملك إلى دمشق، فامتنع عمرو فيها، فحاصره وتلطف له إلى أن فتح أبوابها، ودخلها عبد الملك، فاعتزل عمرو بخمسمائة مقاتل. ولم يزل عبد الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه فقتله ولقب بالأشدق، لفصاحته (1) .

عَمْرو بن سِلْسِلة

عمرو بن سلسلة بن غنم، من طيِّئ من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد: دغش، وسلسلة، وهما بطنان من طيِّئ (2) .

القُوَيْع

(000 - 236 هـ = 000 - 850 م)

عمرو بن سليم التجيبي: ثائر، من الشجعان، من أهل تونس. خرج على محمد ابن الأغلب (أمير إفريقية) سنة 234 هـ فسير إليه جيشا، فامتنع بتونس وعاد الجيش خائبا، فسير إليه ابن الأغلب جيشا آخر، ففارق الجيش جمع كثير منه والتحقوا بالقويع، فقصده جيش ثالث، فانهزم القويع وأدركه

(1) الإصابة: ت 6850 وفوات الوفيات 2: 118 وتهذيب التهذيب 8: 37 وابن الأثير 4: 116 والمرزباني 231 ورغبة الآمل 4: 22. يقول المشرف: ذكرنا في ترجمة سعيد بن العاص أن عمرو الأشدق هو ابن سعيد بن العاص (الملقب بالأصغر) بن سعيد ابن العاص (الملقب بالأكبر) : الطبري: أخبار السنة (11) شذرات الذهب، أخبار السنة (59) .

(2) السبائك 58 ونهاية الأرب 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت