فهرس الكتاب

الصفحة 4075 من 7852

"بدأتم فأحسنتم، فأثنيت جاهدا ... وإن عدتُم أثنيت، والعود أحمد"

والقائل:

"وما النفس إلا نطفة بقرارة ... إذا لم تكدَّر كان صفوا غديرها"

وجمع من نظمه"ديوان شعر - ط"حققه ونشره شاكر العاشور (1) .

عُمَارة اليَمَني

(000 - 569 هـ = 000 - 1174 م)

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين: مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن. ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531 هـ وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550هـ في وزارة"طلائع ابن رزيك"فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل مواليا لهم حتى دالت

دولتهم وملك السلطان"صلاح الدين"الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها"أرض اليمن وتاريخها - ط"و"النكت العصرية، في أخبار الوزراء المصرية - ط"وفيه كثير من أخباره، تحدث بها عن نفسه، وقصائد ومختارات أوردها من شعره ونثره،

(1) المرزباني 247 ورغبة الآمل 1: 129 ثم 2: 173 و 192 ثم 3: 186 ثم 6: 133 و 216 ثم 8: 162 وتاريخ بغداد 12: 282 وفيه:"قال عمارة: كنت امرأ دميما داهيا، فتزوجت امرأة حسناء رعناء، ليكون أولادي في جمالها ودهائي، فجاءوا في رعونتها وفي دمامتي!".

وفي طبقات الشعراء، لابن المعتز 150"كان عمارة أشعر أهل زمانه، قدم من البادية إلى الحضر، وهو أفصح الناس وأحسنهم هديا وقصدا، صحيح الدين، ليس عنده من المجون والسخف شئ، فما رجع إلى البادية وهو يؤمن بحرف من كتاب الله، وذلك أنه وقع إلى قوم يقولون بالدهر فعاشرهم فأفسدوا عليه دينه فكان بعد ذلك لا يرجع إلى شئ من أمر الدين"ومجلة العرب 8: 773"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت