فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 7852

(الحماسة) قصيدة من عيون الشعر، في رثاء أخيها يزيد ابن الطثرية. وكان مقتله ببعض نواحي اليمامة سنة 126 هـ أولها:

(أرى الأثل من وادي العقيق مجاوري ... مقيما وقد غالت يزيد غوائله) (1)

زَيْنَب بنت سليمان

(000 - بعد 204 هـ = 000 - بعد 820 م)

زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: أميرة عباسية.

من ذوات الرأي والفصاحة. كان أبوها أمير البصرة. وتزوجها إبراهيم الإمام، وبعض أحفاده يعرفون بالزينبيين نسبة إليها. وطالت حياتها، وكانت إقامتها في بغداد. وكان الخلفاء يجلّونها ويقدمونها. قال المسعودي: كان المهدي قد تقدم إلى الخيزران بأن تلزم زينب، وقال لها: اقتبسي من آدابها وخذي من أخلاقها فإنّها عجوزنا وقد أدركت أوائلنا. ويرى المسعودي أنها هي التي كلمت المأمون في تغييره الخضرة ورجوعه إلى السواد (سنة 204 هـ وابن الأثير يذكر أن الّذي كلم المأمون في ذلك هو طاهر بن الحسين. ولا يبعد أن يكون الّذي كلم المأمون في هذا أكثر من واحد أو اثنين(2) .

الإسْعِرْدِيَّة

(000 - 705 هـ = 000 - 1306 م)

زينب بنت سليمان بن أحمد الإسعردية: عالمة بالحديث، تفردت بأشياء منه. وكانت وفاتها بالقاهرة، عن بضع وثمانين سنة (3) .

(1) التبريزي 3: 46 والمرزوقي 1046 وأعلام النساء 1: 481 والدر المنثور 235 والتاج: مادة طثر.

(2) المسعودي، طبعة باريس، 6: 234 - 239 ثم 8: 333 - 335 وابن الأثير في اللباب 1: 518 وفي الكامل 6: 122.

(3) حسن المحاضرة 1: 219 والدرر الكامنة 2: 119 وشذرات الذهب 6: 12 ومرآة الجنان 4: 241 وهي فيه: بنت سليمان بن (رحمة) مكان (أحمد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت