فهرس الكتاب

الصفحة 3449 من 7852

يفسدها جهل الرواة، واستدرك فيها أشياء من أوهام مؤلفيها أنفسهم، ككتاب"البارع"ل أبي علي البغدادي القالي، و"شرح غريب الحديث"للخطابي، و"أبيات المعاني"للقتبي، و"النبات"ل أبي حنيفة. وذكر مجموعة مما قاله أكابر شعراء عصره في رثائه (1) .

عَبْد المَلك العَبَّاسي

(000 - 196 هـ = 000 - 811 م)

عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير من بني العباس. ولاه الهادي إمرة الموصل سنة 169 هـ وعزله الرشيد سنة 171 هـ ثم ولاه الدينة والصوائف. وولاه مصر مدة قصيرة، فلم يذهب إليها. وولاه دمشق فأقام فيها أقل من سنة. وبلغه أنه يطلب الخلافة، فحبسه ببغداد سنة 187 هـ ولما مات الرشيد أطلقه الأمين وولاه الشام والجزيرة سنة 193 هـ فأقام بالرقة أميرا إلى أن توفي. كان من أفصح الناس وأخطبهم، له مهابة وجلالة. قيل ليحيى بن خالد البرمكي - لما ولى الرشيد عبد الملك على المدينة - كيف ولاه المدينة من بين أعماله؟ فقال:"أحب أن يباهي قريشا ويعلمهم أن في بني العباس مثله"ولا تخلو هذه الكلمة

(1) الصلة 357 وفيه:"كان جده سراج من موالي بني أمية، على ما حكاه أهل النسب، إلا أن أبا مروان قال لي غير مرة إنهم من العرب، من كلب ابن وبرة أصابهم سباء". والذخيرة، المجلد الثاني من القسم الأول 307 - 318 والمغرب في حلى المغرب 1: 115 وقلائد العقيان 190 وإنباه الرواة 2: 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت