فهرس الكتاب

الصفحة 2332 من 7852

حمص والفرات. كان معروفا بالنجدة مواليا لسلاطين مصر والشام قبل أن يلي الإمارة.

لجأ إليه (قراسنقر) نائب الشام سنة 711هـ خائفا من السلطان الناصر، فرحل معه إلى ملك التتار في ماردين. وأقام إلى سنة 732 هـ وعاد فنزل بالرحبة، وأبوه وعمه فضل يحذرانه من الوقوع في يد السلطان، فركب بغير علمهما إلى مصر، فأقبل عليه الناصر وولاه إمرة العرب بدلا عن أخيه موسى، أو بعد وفاة موسى (سنة 742) فاستمر في الإمارة إلى أن مات في سلمية. وكان شجاعا بطلا جوادا، لولا أن في بعض سيرته إساءات ومظالم.

قال ابن تغري بردي: من أجل ملوك العرب (1) .

الأشْدق

(000 - 119 هـ = 000 - 737 م)

سليمان بن موسى الأموي بالولاء، أبو الربيع أو أبو أيوب، المعروف بالأشدق: من قدماء الفقهاء. دمشقيّ، كان ينعت بسيد شباب أهل الشام. قال ابن لهيعة: ما رأيت مثل سليمان، كان في كل يوم يحدث بنوع من العلم. وقال ابن عساكر: (قدم على هشام بن عبد الملك وهو في الرصافة، فسقاه طبيب لهشام شربة فقتله، ثم إن هشاما سقى ذلك الطبيب من الدواء نفسه فقتله) (2) .

الشَّريف الكَحَّال

(000 - 590 هـ = 000 - 1194 م)

سليمان بن موسى، أبو الفضل، الشريف برهان الدين ابن شرف الدين: كحّال مصري، أديب، له شعر وأخبار. كان خظيا عند الملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب، خدمه بصناعة الكحل (طب

(1) الدرر الكامنة 2: 163 والنجوم الزاهرة 10: 103 وابن خلدون 5: 439 والقلقشندي 4: 207 وإعلام النبلاء 2: 406 ثم 4: 587 وفيه أنه (قتل) .

(2) تهذيب ابن عساكر 6: 284 وتهذيب التهذيب 4: 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت