إلى الكوفة ثم كان أحد الرؤوس الذين اشتركوا في قتل عثمان. وشهد مع علي حروبه. وكان على خزاعة يوم صفين. ورحل إلى مصر ثم إلى الموصل، فطلبه معاوية، فدخل غارا فنهشته حيّة فمات، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد فبعث به زياد إلى معاوية، فكان أول رأس حمل في الإسلام. وقيل في خبر مقتله: إن عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي عامل الموصل ظفر به، فكتب إلى معاوية، فجاءه من معاوية: إن ابن الحمق زعم أنه طعن عثمان بن عفان تسع طعنات، فاطعنه مثلها، فطعنه تسعا ومات في الأولى أو الثانية (1) .
عمرو بن حممة بن رافع الدوسيّ، من الأزد: أحد المعمرين، من حكام العرب في الجاهلية.
يقول بنو تميم: أنه هو الّذي كان يقال له"ذو الحلم"وفيه المثل:"إن العصا قرعت لذي الحلم"والمشهور أن ذاك عامر بن الظرب (انظر ترجمته) وقيل: أدرك ابن حممة عصر النبوة ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم والصحيح أنه مات قبل الإسلام (2) .
الضُّبَعي
عمرو بن خالد الضبعي، من بني ضُبيعة بن قيس: شاعر جاهلي. اشتهر بأشعاره يوم"الوقيط"وهو يوم لبكر ابن وائل على بني تميم. وهو القائل:
(1) الإصابة: ت 5820 وتاريخ الكوفة 268 حاشية عليه. وذيل المذيل 35 وذخيرة الدارين 21 والذهبي في تاريخ الإسلام 2: 234 والكامل لابن الأثير 3: 187 - 189 وفيه مقتله سنة 51.
(2) الإصابة: الترجمة 5821 واليعقوبي 1: 215 والتاج 5: 461 ومعجم الشعراء للمرزباني 209 و 307 وفيه أبيات لعتيك بن قيس، وهو جاهلي، في رثاء عمرو ابن حممة، فهذا ينفي أن يكون"عمرو"أدرك الاسلام.