وَسُئِلَ:أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ: { إِيْمَانٌ بِاللّهِ وَرَسُوْلِهِ } ، قِيْلَ: ثُمَّ مَاذَا ؟قَالَ: {جِهَادٌ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ } قِيْلَ: ثُمَّ مَاذَا ؟قَالَ: { حَجٌّ مَبْرُوْرٌ }
[ مُتَّفَقٌ ِعَلَيْهِ ] .
إِنَّمَا فَضَّلَ اللَّهُ الْجِهَادَ وَجَعَلَهُ تِلْوَ الْإِيْمَانِ لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ مَصَالِحِهِ الْعَاجِلَةِ وَمَنَافِعِهِ الْآجِلَةِ .