مرحبًا بالغزو الإسلامي بالوقت الحاضر المفترض أنه من قِبَل الجهاديين كما عمل أسلافهم عندما فتح الخليفة الثاني عُمَر القدس وهي في ذاكرة المسلمين والمسيحيين العرب وعُمَر كان معروفًا عنه احترام الحقوق الدينية للمسيحيين وقد قيل بأنه خلال جولة عُمَر على القدس زار الكنائس المسيحية لكن امتنعَ عن أداء الصلاة الإسلامية داخل أيِّ كنسية خشية أن تتحوّل إلى مقامٍ إسلامي بعد موته؛ لذا فقد صلى خارج الكنيسة حيث بنى المسجد الأقصى لاحقًا. أراد غدن أن يستشهد بالروح الإسلامية للتسامح الإسلامي حيث كان عهد عُمَر يحث على ذلك. فشلت خطته عندما هوجمَت الكنيسة الكاثوليكية من قِبَل دولة العراق الإسلامية/القاعدة في العراق المنظمة التي ندعمه أو نحبه أو لا ... معروفة للناس بأنها فرع عراقي للمنظمة بالقاعدة و هكذا ألغى خطته لأن ندائه للمسيحيين العرب لا مصداقية له لأن هجمات دولة العراق الإسلامية/القاعدة في العراق تستهدف الكنائس المسيحية. لقد قارن سياسة القاعدة في العراق مع الرئيس دبليو بوش الذي برأيه صد الاوربيين والمثقفين بالعالم و ربما نقد بنّاء من بن لادن و لإبراز حاجة القاعدة لعزل نفسها من عن دولة العراق الإسلامية/القاعدة في العراق و سأل غدن بشكلٍ عاطفي"هل هذه هي العدالة التي ننشدها و هل هي التي يوصي بها الشيخ بن لادن في بياناته و رسائله؟"
يشير غدن بشكلٍ واضح إلى القيادة العامّة بأنهم كانوا مجرد مذنبين بمعايير مزدوجة وقد اتهموا العرب بثباتهم الدائم في العالم الإسلامي، لقد كان قلقًا من"الهوّة بين كلمات قادتنا وعلماءنا وأفعال أولئك الذين يُقال بأنهم منتسبين للقاعدة أو متحالفين معها."لقد نصح بأن تتخذ القاعدة إجراءاتٍ حاسمة لعزل نفسها عن الإجرام الجاهلي للمجموعات الجهاديّة. يقول غدن:
"لا بُدَّ من وضع حد لمثل هذه التصرفات والمواقف غير المدروسة وغير المفهومة لدى طوائف عديدة من المسلمين قبل الكافرين، ولا بد من تحديد موقف القادة والتنظيم منها بوضوح. ولا أرى بأسًا ولا مفسدة في أن يعلن تنظيم القاعدة عدم رضاه بهذا التصرف والتصرفات الأُخرى التي يقوم بها التنظيم المسمى «دولة العراق الإسلامية» بدون أمر من تنظيم القاعدة ودون استشارة، وأرى أنه لا بد - عاجلًا أَم آجلًا، وحبذا أن يكون عاجلًا - أرى أنه لا بُدَّ من أن يُلن التنظيم قطع روابطه التنظيمية بذلك التنظيم، وأن العلاقات بين قيادة القاعدة و «الدولة» مقطوعة عمليًّا منذ عدة سنوات، وأن قرار إعلان الدولة اتخذ بدون استشارة مع قيادة القاعدة، وأن قرارهم الاجتهادي قد أحدث عدة انشقاقات في"