الصفحة 29 من 72

صفوف المجاهدين ومحبيهم داخل وخارج العراق، وأنه لا يبقى بين تنظيم القاعدة و «الدولة» إلا رابط الإيمان والإسلام الذي يوجب علينا تقديم النصح والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعم والمؤازرة في الخير والأعمال الصالحة.""

حتى الآن؛ لا أَحَد من الزعماء الكبار اتبّع نصيحة غدن ويبدو أنه تصرف من طرف واحد. لقد طمأن الشخص الذي أرسل إليه الرسالة"فأنا لا أُناقش هذا الموضوع إلا مع المشايخ مثلكم وأحيانًا مع إخوتي في السحاب"بحلول شهر نيسان/أبريل 2011 لا يبدو هناك تقدم على جبهة العراق. بن لادن كان تواقًا لعطية لإخباره عن المراسلة مع الإخوة في العراق. تفاصيل التقدم و الأسباب وراء النقص هو محتمل بأن هذا النقص كان بسبب قيود تواجه القاعدة في العراق. بدلًا من ذلك الاتصال مع زعماء القاعدة في العراق لا يمكن أن يكون له أولوية للإخوة في العراق أو هم ربما ردوا لكن عطية لم يشاركهم رسائلهم مع ابن لادن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت