القاعدة في جزيرة العرب: تمَّ وصفها بشكلٍ روتيني بأنها أخطر أفرُع تنظيم القاعدة، ولكن منذ 2010 - 2011 بدا بن لادن وكأنه قضى وقتًا طويلًا قلقًا على مجموعته أكثر من تثمين مآثرها في رسالةٍ مُعبّرةٍ جدًا لزعيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر الوحيشي وكان موجودًا بشكلٍ مباشر باليمن وقد ألحّ أن يعيد تركيز جهوده على مهاجمة الولايات المتحدة وليس الحكومة اليمنية أو القوى الأمنية الأخرى.
تحريك طالبان باكستان: تبدو تحريك طالبان وكأنها اقتربت كثيرًا من مواجهة مباشرة وعلنيّة مع قيادة القاعدة. هجومها غير المنظّم (غير الشرعي) ضد المسلمين كان سبب كتابة عطية الله وأبو يحيى الليبي رسالةً لقائد تحريك طالبان حكيم الله محسود، ليعبروا فيها عن انزعاجهم من"أيديولوجية الجماعة، وأساليبها، وسلوكها"هددوا أيضًا باتخاذ إجراءاتٍ عمومية"إن لم نرَ منكم سعيًا جادًا فوريًّا وخطوات عمليّة فعلية واضحة للإصلاح والتبرئ من تلك الأخطاء الشرعية الفاحشة، فإننا سنكون مضطرين لاتخاذ خطوات شرعية علنيّة حاسمة من طرفنا"
الشباب: يبدو كأن بن لادن قد لاحظ قيمةٍ عمليةٍ صغيرة في قبول بيعة الجماعة سابقًا. السبب الذي يدفعه لسحب الاعتراف كان براغماتيًا بشكلٍ كبير وعَكَسَ اهتمامه بسياستهم المتواضعة وإدارتهم المتشددة للحدود (عقوباته الرادعة لجرائم معينة) وهو أيضًا أرادهم أن يركزوا على البناء و التطوير وخشى بأن الاندماج التنظيمي الرسمي مع القاعدة سيؤدي لمنع الاستثمار والمساعدات الأجنبية في الصومال.
القاعدة في المغرب الإسلامي، وطالبان، وجيش الإسلام: بينما تم ذكر هؤلاء في الوثائق التي حصل عليها مركز مكافحة الإرهاب، إلا أن هذه الناقشات ليست كافية بشكلٍ كامل لتوضيح وفهم العلاقة بين قيادة القاعدة العامّة وهذه المجموعات.
-المناقشات حول إيران وباكستان ليست كثيرة الظهور في الوثائق، بما - يمكن - أن يدل على أن علاقة القاعدة مع كِلا البلدين كانت مليئة بالعثرات والعقبات وغير مباشرة من خلال إطلاق سراح الجهاديين المحتجزين وعائلاتهم و تتضمن أفراد من أسرة بن لادن. احتجاز أفراد القاعدة رفيعي المكانة تنظيميًا، يبدو وكأنه أطلق شرارةً لجملةٍ من التهديدات، إن أخذ رهائن ومفاوضات غير مباشرة بين القاعدة وإيران ربما انتهت منذ سنوات وربما ما تزال قائمة.