-على أسس هذه الوثائق هي العلامة بين ما تم تصنيفه باسم قيادة القاعدة العامّة في ظل الزعيم بن لادن ليس متزامنًا مع مستوى العمليات (لأفرع التنظيم) ، وقد تمتع بن لادن بسيطرةٍ قليلة على هذه المجموعات التابعة للقاعدة، مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ودولة العراق الإسلامية، أو"أصحاب الطريق"مثل تحريك طالبان.
-الوثائق تبين بأن العلاقة بين القاعدة والمنضوين تحتها والتي تم مناقشته بين القادة البارزين و ثلاثة مواقع متعددة موجودة.
في هذا المضمار ضمن القاعدة، بعض القادة البارزين يفصحون عن قدرتهم بفصل أنفسهم عن مجموعات والتي لا يستشير قادتها القاعدة بل يتصرفونَ من تلقاء أنفسهم وبعضهم يسلكون العكس باعتقادهم بأن ما تتضمنه المجموعات الجهادية الإقليمية بهذا الملف تساهم في نمو القاعدة وتوسعها. قَدَّمَ بن لادن ثلاث نظريات؛ أراد أن يحافظ على التواصل من خلال دائرته المغلقة أو آخرون ضمن دائرته مع الإخوة في كل مكان بأن يتابع الاعتقال ويقدم نصائح حتى لو جاءت على آذان صماء بدون اتحاد رسمي مع القاعدة.
فضلًا عن أنه كان مصدر القوة، بن لادن كان مرهقًا بما كان يراه عدم كفاءة الأفرع، وافتقارهم الفطنة السياسية لكسب دعم العامّة (الحاضنة الشعبية) ، وحملاتهم الإعلامية وعملياتهم المخطط لها بشكل ضعيف والتي أنتجت حالات موت غير ضرورية لآلاف المسلمين.
دولة العراق الإسلامية/القاعدة في العراق: الوثائق تثبت بشكلٍ حاسم أن فشل دولة العراق الإسلامية/القاعدة في العراق أثقلت كاهل بن لادن، مما جعله يحذر المجموعات الأخرى من إعادة أخطاءهم. نصح آدم غدن القاعدة بأن تعزل نفسها علانيةً عن دولة العراق الإسلامية/القاعدة في العراق.