ببيان عطية لكنه اجتمع بأحد طلابه وأخبره بأن عبد الله الغنيمان لم يقبل بنشر كتبه طوال عمره، لكنه بسعادةٍ غيّر رأيه عندما اقترح أحد طلابه بأنه يحب أن ينشرهم ويشير للمتبرعين بالجهاد. الغنيمان عالِم دين شهير وقد شغل عدة مواقع رفيعة المستوى ومكانته تمَّ تداولها بشكلٍ كبيرٍ جدًا.
ليس واضحًا من الرسالة فيما إذا الدعم من هؤلاء العلماء الدينيين توسّع أكثر من الوعظ ومساندة الجهاديين ومع ذلك فالرسالة تشير بشكلٍ خاص إلى الشيخ أبو ظافر والذي كان دائم الاتصال مع عطية بمستوى عال جدًا من خلال وسيطٍ مختلف. علاقته مع عطية لا بُدَّ أن تتشارك بمسائل حساسة حيث أن الوسيط الحالي اتصل من خلاله مع عطية ولم يكن جديرًا بالثقة ولا يمكن أن يؤتمن على أسرار إذا تمَّ اعتقاله وقد أشارَ أيضًا بأن 38 عالمًا الذين وقعوا بيان دعم السُنّة بالعراق أنهم لا يستحقون الثناء مشيرًا بأنهم على الأغلب ينقلبون ضدك لكن هو لا يمانع على إفراد الغنيمان. كلاهما يستحقان هذا المديح، اسم الشيخ ابو ظافر لا يظهر بالبيان ومن المحتمل انه اسم الشهرة ولهذا لا يمكن ان يُعرف.
وبعد ثلاث سنوات من النقاش بقي بن لادن قلقًا بشأن الانقسامات بين المجموعات الجهادية بالعراق و كان يأمل بأن يُعيدوا اتحادهم بعد قتل أبو عُمَر البغدادي ونائبه أبو سليمان الناصر الزعماء الجدد للقاعدة في العراق وأضاف أيضًا"أريد منك أن تسأل الإخوة في أنصار الإسلام عن مواقفهم بالمقارنة مع الزعماء الجدد وذكرهم بممارسة الجهود العليا لطلب الوحدة وحل الخلافات بين كيانات المجموعات الجهادية في العراق."
نظرًا لمسؤولية القاعدة في العراق على صورة الجهاد عمومًا والقاعدة خصوصًا بأن يشير لسبب بأنه يجب أن يخدم حالة الجدال بين القيادة المركزيّة، لا أحد بين الشخصيات الرئيسية قد لمعَ في الوثائق يصادف جرحًا بحق أكثر من آدم غدن الأمريكي، رسالة غدن كانت تقصد الرد على استفسارات بن لادن حول الاستراتيجية الإعلامية الفاعلة وتتضمن خريطة طريق تجعل القنوات التلفزيونية الأمريكية تذيع خطابًا لابن لادن في الذكرى العاشرة لهجمات سبتمبر، وبين هذه الأسباب أرادَ بن لادن استراتيجية جديدة كان"إعلان العدالة لقضيتنا"واستخدامها كافتتاحية للظلم الذي يرتكبه الجهاديون برأيه. وكان من نصيب القاعدة في العراق وتحريك طالبان حصة الأسد من نقده. خطط غدن لتهيئة بيان عربي مرسل إلى عرب مسيحيين أراد أن يحذرهم من التعاون مع أعداء الإسلام ويدعوهم إلى إعلان إسلامهم