الصفحة 26 من 72

مكانها وخلال أشهر قليلة من رسالته، عاد أنصار السُنّة لاستخدام اسمهم الأصلي أنصار الإسلام وشكّلوا تحالف مع مجموعات سُنيّة مقاتلة، التحالف الذي استثنى القاعدة في العراق.

قبل أشهر قليلة من تحفز حافظ سلطان ليكتب بنصح زعماء القاعدة في العراق، يبدو بأنه يوجد نزاع كان يتزايد بين رجال الدين في المملكة العربية السعودية. نُوقش النزاع في إحدى الرسائل التي دُونت من قِبَل وسيط بين بعض هؤلاء العلماء و عطية التي تخاطبه الرسالة. كُتِبَت الرسالة في أوائل 2007 بعد فترةٍ وجيزة من الاجتماعات الخاصة التي عقدها الوسيط مع علماء دين متنوعين خلال الحج (ديسمبر/كانون الأول 2006 - يناير/كانون الثاني 2007) وما عُرِفَ علنًا هو بيان صدر في تشرين الثاني 2006 وقد وُقّع من قبل 38 عالِم سعودي لدعم سُنّة العراق وقد تميّز بنغمة طائفية عالية يتهم شيعة العراق والذين يُعتبرون رافضة بمعانقة الصليبين لمذاهبهم البغيضة ضد السُنّة. هذا وقد تلاه بيان بأن عطية قد مدح هؤلاء العلماء و يعني دعمه للمجاهدين ويفرد بالإشارة اثنان منهم؛ عبد الرحمن البرّاك وعبد الله الغنيمان، ثم أضاف عطية ما كان مفقودًا في بيانه، دعوة السُنّة بالعراق للانضمام ودعم الدولة الاسلامية بالعراق هذا يعني القاعدة في العراق، أصدرت دولة العراق الإسلامية بيانها تبارك بيان العلماء.

(وفقا لحساب وسيط عطية، بيان الاجتماع الذي وقعه علماء السعودية كان قد حضره 70 عالمًا، 32 منهم امتنعوا عن التوقيع، البعض تعلق به واختلف مع تعبيره بينما آخرون استشهدوا بخوفهم من القمع أو مراقبة السلطات لهم لتبرير امتناعهم والأكثر أهمية، أخبر وسيط عطية بأن البيان أصلًا تضمن أربعة خطوط إضافية كانت ناقدة لدولة العراق الإسلامية موضحةً بأنها غير شرعيّة. على أية حال مجموعة العلماء تحت قيادة البرّاك كان بين الموقعين على البيان.

سيرة البرّاك الذاتية متوفرة على الإنترنت وهي تشير بأنه أستاذ علوم شرعية متقاعد وأشرف على العديد من أطروحات الدكتوراة والماجستير، لكنه رفض عدة عروض بأن يصبح عضوًا بالمجلس المسؤول عن إصدار الفتاوى الرسمية، والإشارة واضحة لرفضه كشكل آخر للإعلان الذي يرفض أن يشغل منصبًا ليساوم به على مبادئه ويعيد المسؤولية إلى حكم عائلة آل سعود. في الاجتماع مع وسيط عطية عَبّر البرّاك عن تأثره و تشرفه عندما عطية أفرده خارج بيانه و دعا من أجل نصر وتعزيز دولة العراق الإسلامية. لم يستطيع وسيط عطية أن يجتمع شخصيًا مع عبد الله الغنيمان والذي أفرده العالم الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت