هذا النبي الكريم لاقى ما لاقى، ذاق وفاة الزوجة، ذاق وفاة العم، ذاق يُتم الأب، ذاق يُتم الأم، ذاق الهجرة، ذاق موت الولد، ذاق فضيحة الزوجة، ذاق المقاطعة، ذاق تطليق ابنته، لا يوجد شيء لم يذقه النبي اللهم صلِّ عليه، من هنا قال الله عز وجل:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ (21) }
(سورة الأحزاب)
نرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون النبي أسوة حسنة لنا، أي اصبروا إذا كان هناك مشكلة، معاناة، ما دمت على الحق اصبر ولا تخش في الله لومة لائم.
والحمد لله رب العالمين