فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1025

حديث عمر أنه طلب الجزية من نصارى العرب تنوخ وبهرا وبنو تغلب فقالوا نحن عرب لا نؤدي ما يؤدي العجم فخذ منا ما يأخذ بعضكم من بعض يعنون الزكاة فقال عمر هذا فرض الله على المسلمين فقالوا زدنا ما شئت بهذا الاسم لا باسم الجزية فراضاهم على أن يضعف عليهم الصدقة وقال هؤلاء حمقى رضوا بالاسم وأبوا المعنى الشافعي قال ذكر حفظة المغازي وساقوا أحسن سياقه أن عمر طلب فذكره إلى قوله عليهم الصدقة ولم يذكر قوله هؤلاء حمقى إلى آخره وقال بن أبي شيبة نا علي بن مسهر عن الشيباني عن السفاح بن مطر عن داود بن كردوس عن عمر أنه صالح نصارى بني تغلب على أن يضعف عليهم الزكاة مرتين وعن أن لا ينصروا صغيرا وعلى أن لا يكرهوا على دين غيرهم قال داود بن كردوس فليست لهم ذمة قد نصروا ورواه البيهقي من طريق أبي إسحاق الشيباني نحوه وأتم منه

حديث عمر أنه أذن للحربي في دخول دار الإسلام بشرط أخذ عشر ما معه من أموال التجارة البيهقي عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أنه قال له أبعثك على ما بعثني عليه عمر فقلت لا أعمل لك حتى تكتب لي عهد عمر الذي عهد إليك فكتب لي أن تأخذ من أموال المسلمين ربع العشر ومن أموال أهل الذمة إذا اختلفوا فيها للتجارة نصف العشر ومن أموال أهل الحرب العشر وقال سعيد بن منصور نا أبو عوانة وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير قال استعملني عمر بن الخطاب على العشور وأمرني أن آخذ من تجار أهل الحرب العشر ومن تجار أهل الذمة نصف العشر ومن تجار المسلمين ربع العشر

قوله وفي رواية أنه شرط في الميرة نصف العشر وشرط العشر في سائر التجارات قصد بذلك تكثير الميرة مالك عن بن شهاب عن سالم عن أبيه كان عمر يأخذ من القبط من الحنطة والزيت نصف العشر يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة ويأخذ من القطنية العشر من تجاراتهم

قوله العشر لم يرو فيه حديث وإنما هو عن النبي صلى الله عليه و سلم في الضيافة وإنما العشر عن عمر أما الضيافة فتقدم الكلام عليها وكذلك الكلام على العشر

حديث عمر وابن عباس لا يمكن أهل الذمة من إحداث بيعة في بلاد المسلمين ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت