فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1025

من الأصل ومن قوله من وجد ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن ذكره بن إسحاق في السيرة وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد وهل ترك لنا عقيل من رباع

حديث أن عمر فتح السواد عنوة وقسمه بين الغانمين ثم استطاب قلوبهم واسترده وقال جرير بن عبد الله البجلي كانت بجيلة ربع الناس يوم القادسية فقسم لهم عمر ربع السواد فاستغلوا ثلاث سنين أو أربعا ثم قدمت على عمر فقال لولا أني قاسم مسئول لتركتكم على ما قسم فذكر الحديث وعن عتبة بن فرقد أنه اشترى أرضا من أرض السواد فأتى عمر فأخبره فقال ممن اشتريتها فقال من أهلها فقال فهؤلاء المسلمون أبعتموه شيئا قالوا لا قال فاذهب واطلب مالك وعن سفيان الثوري أنه قال جعل عمر السواد وقفا على المسلمين ما تناسلوا وعن بن شبرمة قال لا أجيز بيع أرض السواد ولا هبتها ولا وقفها وعن عمر قال لولا أخشى أن يبقى آخر الناس ببانا لا شيء لهم لتركتكم وما قسم لكم ولكني أحب أن يلحق آخر الناس أولهم وتلا قوله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم وعن أبي الوليد الطيالسي قال أدركت الناس بالبصرة وانه ليجاء بالتمر فما يشتريه إلا أعرابي أو من يتخذ النبيذ يريد أنهم كانوا ينخرون عنه وأن ذلك كان مشهورا فيما بينهم أما أثر عمر في فتح السواد فقال أبو عبيد في كتاب الأموال نا هشيم انا العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي قال لما افتتح المسلمون السواد قالوا لعمر اقسمه بيننا فإنا فتحناه عنوة قال فأبى ثم أقر أهل السواد على أرضهم وضرب على رءوسهم الجزية وعلى أرضهم الخراج ورواه سعيد بن منصور عن هشيم مثله وأما أثر جرير فرواه الشافعي عن الثقة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير مثله وأما أثر عتبة بن فرقد فأخرجه البيهقي من طريقين في السنن وروا الخطيب في تاريخ بغداد من طريق الخراج ليحيى بن آدم عن عبد السلام بن جرير عن بكير بن عامر عن عامر هو الشعبي قال اشترى عتبة بن فرقد فذكره وقال يحيى بن آدم أيضا نا حسن بن صالح عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال أسلمت امرأة من أهل مهر الملك فكتب عمر بن الخطاب إن اختارت أرضها وأدت ما على أرضها فخلوا بينها وبين أرضها وإلا فخلوا بين المسلمين وبين أرضهم وأما قول سفيان الثوري فرواه يحيى بن آدم في كتاب الخراج له عنه وأما قول بن شبرمة فرواه يحيى بن آدم أيضا وأما حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت