فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1025

وصفنا سبب خروجهم على علي واعتقادهم فيه وفي غيره وأما قصة قتله لعلي وسببها فقد رواها الحاكم في المستدرك في ترجمة علي بإسناد فيه انقطاع وهي مشهورة بين أهل التاريخ وساقه بن عبد البر في الاستيعاب مطولا وأما ما ذكره في قصة قطام فظاهره مخالف للواقع لأن المحفوظ أنها شرطت ذلك عليه مهرا وهو ظاهر في سياق الشعر المذكور

حديث أن أبا بكر قال للذين قاتلهم بعد ما تابوا تدون قتلانا ولا ندي قتلاكم البيهقي من حديث أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة فذكره في حديث وروى البخاري من طريق طارق بن شهاب قال جاء وفد بزاخة أسد وغطفان إلى أبي بكر يسألونه الصلح فخيرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية قالوا ما السلم المخزية قال تودون الحلقة والكراع وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم الحديث ذكر منه البخاري طرفا وساقه البرقاني في مستخرجه بطوله وفيه أن عمر وافق أبا بكر على ذلك إلا على قوله تدون قتلانا ولا ندي قتلاكم واحتج بأن قتلانا قتلوا على أمر الله فلا ديات لهم قال فتبايع الناس على ذلك

تنبيه بزاخة بضم الباء الموحدة ثم زاي وبعد الألف خاء معجمة هو موضع قيل بالبحرين وقيل ماء لبني أسد

حديث أن عليا نادى من وجد ماله فليأخذه قال الراوي فمر بنا رجل فعرف قدرا نطبخ فيها فسألناه أن يصبر حتى نطبخ فلم يفعل بن أبي شيبة والبيهقي من حديث عرفجة عن أبيه قال لما جيء علي بما في عسكر أهل النهروان قال من عرف شيئا فليأخذه قال فأخذوا إلا قدرا قال ثم رأيتها بعد أخذت وأخرجه البيهقي من طرق

حديث أن عليا قاتل أهل البصرة ولم يتتبع بعد الاستيلاء ما أخذوه من الحقوق تقدم والمراد بأهل البصرة أصحاب الجمل

حديث أن عليا أمر بحبس بن ملجم وقال إن قتلتموه فلا تمثلوا به ورأى عليه القتل فقتله الحسن بن علي رواه الشافعي انتهى وهذا رواه الشافعي كما قال عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه به وأتم منه ورواه البيهقي من حديث الشعبي أن بن ملجم لما ضرب عليا تلك الضربة أوصى فقال قد ضربني فأحسنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت