فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1025

وللبيهقي في الشعب والدلائل من حديث بن عباس في قصة قال فيها فما أكل صلى الله عليه و سلم بعد تلك الكلمة طعاما متكئا حتى لقي الله ورواه النسائي بلفظ قط بدل حتى لقي الله وإسناده حسن فإنه من رواية بقية عن الزبيدي وقد صرح ووافقه معمر عن الزهري أخرجه عبد الرزاق أيضا فائدة لم يثبت دليل الخصوصية في ذلك وإنما هو أدب من الآداب وممن صرح بأنه كان غير محرم عليه بن شاهين في ناسخه تنبيه قال الخطابي المتكئ هو الجالس معتمدا على وطاء وقال بن الجوزي المراد بالاتكاء على أحد الجانبين

1450 - قوله ومما عد من المحرمات الخط والشعر وإنما يتجه القول بتحريمها ممن يقول إنه كان يحسنهما ثم استدل لذلك بقوله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك وبقوله وما علمناه الشعر وما ينبغي له وفي الاستدلال بالآية الأولى على ذلك نظر واستدل غيره بحديث بن عمر المخرج في الصحيح بلفظ إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الحديث وقال البغوي في التهذيب قيل كان يحسن الخط ولا يكتب ويحسن الشعر ولا يقوله والأصح أنه كان لا يحسنهما ولكن كان يميز بين جيد الشعر ورديه انتهى وادعى بعضهم أنه صار يعلم الكتابة بعد أن كان لا يعلمها وأن عدم معرفته كان بسبب المعجزة لقوله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون فلما نزل القرآن واشتهر الإسلام وكثر المسلمون وظهرت المعجزة وأمن الارتياب في ذلك عرف حينئذ الكتابة وقد روى بن أبي شيبة وغيره من طريق مجالد عن عون بن عبد الله عن أبيه قال ما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى كتب وقرأ قال مجالد فذكرت ذلك للشعبي فقال صدق قد سمعت أقواما يذكرون ذلك انتهى قال وليس في الآية ما ينافي ذلك وروى بن ماجة وغيره عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر قال والقدرة على قراءة المكتوب فرع معرفة الكتابة وأجيب باحتمال إقدار الله له على ذلك بغير تقدمة معرفة الكتابة وهو أبلغ في المعجزة وباحتمال أن يكون حذف منه شيء والتقدير فسألت عن المكتوب فقيل لي هو كذا ومن حديث محمد بن المهاجر عن يونس بن ميسرة عن أبي كبشة السلولي عن سهل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت