فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1025

بهذا وأعله بن القطان بنوح وإنه مجهول وإن كان بن إسحاق قد قال إنه كان قارئا للقرآن وداود حصل له فيه تردد هل هو داود بن عاصم بن عروة بن مسعود أو غيره فإن يكن بن عاصم فيعكر عليه أن بن السكن وغيره قالوا إن أم حبيبة كانت زوجا لداود بن عروة بن مسعود فحينئذ لا يكون داود بن عاصم لأم حبيبة عليه ولادة وما أعله به بن القطان ليس بعلة وقد جزم بن حبان بأن داود هو بن عاصم وولادة أم حبيبة له تكون مجازية إن تعين ما قاله بن السكن وقال بعض المتأخرين إنما هو ولدته بتشديد اللام أي قبلته

تنبيه الحقا بكسر المهملة وتخفيف القاف مقصور قيل هو لغة في الحقو وهو الإزار وقانف بالنون ولم يظهر في الخبر حضور أم عطية ذلك لكن وقع في بن ماجة عن أبي بكر عن عبد الوهاب عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن نغسل ابنته أم كلثوم الحديث ورواه مسلم فقال زينب ورواته أتقن وأثبت

قوله ليس في حمل الجنازة دناءة فقد نقل ذلك من فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم الشافعي عن بعض أصحابه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين وقد رواه بن سعيد عن الواقدي عن بن أبي حبيبة عن شيوخ من بني عبد الأشهل وقد ذكره الرافعي بعد

قوله ونقل حمل الجنازة أيضا عن الصحابة والتابعين الشافعي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال رأيت سعد بن أبي وقاص في جنازة عبد الرحمن بن عوف قائما بين العمودين المقدمين واضعا السرير على كاهله ورواه الشافعي أيضا بأسانيده من فعل عثمان وأبي هريرة وابن الزبير وابن عمر أخرجها كلها البيهقي ورواه البيهقي من فعل المطلب بن عبد الله بن حنطب وغيره وفي البخاري وحنط بن عمر ابنا لسعيد بن زيد وحمله وروى بن سعد عن مروان وعثمان وعمر وأبي هريرة ذلك

749 -حديث بن مسعود إذا تبع أحدكم الجنازة فليأخذ بجوانب السرير الأربع ثم ليتطوع بعد أو ليذر فإنه من السنة أبو داود الطيالسي وابن ماجة والبيهقي من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال من اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير كلها فإنه من السنة ثم إن شاء فليتطوع وان شاء فليدع لفظ بن ماجة وقال الدارقطني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت