فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 41

لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله، فسنة لي ماضية فإن لم يكن سنة مني ماضية، فما قال أصحابي إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيما أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة) [1] .

قال السيوطي [2] : ثم أنه يلزم من تخصيص تحريم الانتقال بمذهب الإمام أبي حنيفة طرد ذلك في بقية المذاهب فيقال بتحريم الانتقال من مذهب المتقدم بالزمن إلى مذهب المتأخر كالشافعي يتحول مالكيًا والحنبلى يتحول حنفيًا دون العكس، وكل قول لا دليل عليه فهور مردود على صاحبه، قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) [3] .

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فله الحمد وله الشكر، وبعد فإني أكون قد وصلت إلى ختام هذا البحث، فالله أسأل أن أكون قد وفقت فيه، ويمكن أن أذكر أبرز النتائج والتوصيات التي توصلت إليها في هذا البحث في النقاط التالية:

أولًا: النتائج:

[1] إن الأئمة الأربعة كلهم عدول لا يعتمدون في مذاهبهم على مجرد الرأي بل كانوا متأسين برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما روى عن أبي حنيفة أنه كان يقول لا

(1) جامع الأحاديث للسيوطي، رقم 24355، حرف الميم، والبيهقي في المدخل، وقيل الحديث غريب ..

(2) انظر جلاء العمى في إتباع الأئمة العظماء ص 25.

(3) انظر صحيح البخاري 8/ 80، صحيح مسلم 11/ 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت