أولًا: نعمة الوقت.
لقد عُني الإسلام بالوقت الذي هو عمر الإنسان ومادة حياته ومستودع أعماله، فبين أهميته حيث أقسم الله سبحانه وتعالى بأجزاء من الوقت، كما في قوله عز وجل: (( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ) ) [1] ، وقوله تعالى (( والفجر وليالٍ عشر ) ) [2] ، وقوله تعالى: (( والضحى والليل إذا سجى ) ) [3] ، وقوله سبحانه: (( والعصر إن الإنسان لفي خُسر ) ) [4] ، وفي هذا إشارة إلى أهمية العناية بالوقت، وحفظه، والإفادة من منافعه.
والوقت نعمة عظيمة تفضل الله عز وجل بها على الناس، ودعاهم إلى التفكر في آيتي الليل والنهار ـ اللتين هما مجموع الوقت
(1) الآيتان 1، 2: سورة الليل.
(2) الآيتان 1، 2: سورة الفجر.
(3) الآيتان 1، 2: سورة الضحى.
(4) الآيتان 1،2: سورة العصر.