قال تعالى في خطابه لإبليس (( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ... ) ) [1] ، جاء في التفسير أن صوت الشيطان: الغناء والمزامير واللهو [2] .
وقال تعالى: (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) ) [3] . يحلف عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات: إنه الغناء [4] .
(1) من الآية 64: سورة الأسراء.
(2) روي ذلك عن مجاهد، وعن الضحاك أنه صوت المزامير. انظر: تفسير الطبري 14/ 657، تفسير القرطبي 10/ 288، تفسير ابن كثير 3/ 49.
(3) الآية 6: سورة لقمان.
(4) وروي ذلك عن ابن عباس وجابر وابن عمر رضي الله عنهم، وكذلك عن مجاهد وعكرمة وميمون بن مهران ومكحول والحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي رحمهم الله، وممن حكى الإجماع على تحريم الغناء وآلات الملاهي: أبو بكر الآجري، وأبو عمرو بن الصلاح. انظر: تفسير الطبري 18/ 534 - 538، تفسير القرطبي 14/ 52، 55، تفسير ابن كثير 3/ 442، إغاثة اللهفان لابن القيم 1/ 197، 204، 205، نزهة الأسماع في مسألة السماع لابن رجب/ 25، 29، 64.