فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 75

كبير: أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله )) متفق عليه [1] .

والغيبة كما أبانها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي: (( ذكرك أخاك بما يكره قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ماتقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه ) )أخرجه مسلم [2] . ومن الوعيد الشديد على النميمة قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يدخل الجنة نمَّام ) )متفق عليه [3] .

وفي الحديث المتفق على صحته: (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) ) [4] ، وفي الحديث الآخر: (( لعن المؤمن كقتله ) )متفق عليه [5] . وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء ) ) [6] .

(1) أخرجه البخاري (216) 1/ 317، ومسلم (292) 3/ 532 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

(2) أخرجه مسلم (2589) 16/ 110 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(3) أخرجه البخاري (6056) 10/ 472، ومسلم واللفظ له (105) 2/ 285 من حديث حذيفة رضي الله عنه، والنميمة: نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد.

انظر: شرح النووي لصحيح مسلم 2/ 285.

(4) أخرجه البخاري (48) 1/ 110، ومسلم (64) 2/ 241 من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.

(5) أخرجه البخاري (6047) 10/ 465، ومسلم واللفظ له (110) 2/ 291 من حديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه.

(6) أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب (1977) 4/ 350 من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه أحمد (3839) 6/ 390، (3948) 7/ 60، والحاكم 1/ 12 وصححه، والبيهقي في السنن 10/ 243، والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (320) 2/ 634.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت