2 -عودة الدورة الدموية والتنفس إلى نشاطهما كما كان قبل النوم.
3 -إعطاء الجسم حقه من الراحة والنوم.
4 -الاستفادة من هواء الفجر الغني بغاز الأوزون الذي له تأثير مفيد للجهاز العصبي، والمشاعر النفسية العميقة والنشاط العضلي والفكري.
5 -إن تأثير نوم ساعة قبل منتصف الليل (أول الليل) في إنعاش الجسم أفضل مرات عديدة من الساعات التالية؛ لأن الجسم يُفرز في النوم (هرمونًا) يُساعد الإنسان على الراحة، وفُرصة إفراز ذلك (الهرمون) تكون في أول الليل.
6 -تهيئة الشخص لنوم جيد في الليلة التالية [1] .
سبق قريبًا أن الليل هو وقت السكون والنوم، وأن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو: النوم من أول الليل، وكراهية الحديث بعد صلاة العشاء، وأن السهر إنما يكون فيما فيه مصلحة وخير، كالسهر في العلم وفي مصالح المسلمين وفي قيام الليل، وفي أعمال
(1) انظر: الموسوعة الطبية الفقهية للدكتور أحمد كنعان / 912، النوم والأحلام للدكتور محمد المهدي /88 , النوم والأرق والأحلام بين الطب والقرآن للدكتور حسان باشا / 41، 45 ـ 47، روائع الطب الإسلامي للدكتور: محمد الدّقر 4/ 57 - 59، الشباب ومعركة الحياة المعاصرة للدكتور: وليد طافس / 60، إتحاف الأغر بحكم السهر لسعد الصرامي / 17.