والاجتماعات بعد صلاة العشاء وإلى ساعة متأخرة من الليل.
24 ـ التأخر في أكل طعام العشاء في البيوت وفي المناسبات.
25 ـ الهروب من المشكلات النفسية أو الاجتماعية، والبحث عن ما يطرد الهموم ويجلب الأنس.
26 ـ حب التقليد والمحاكاة للآخرين.
27 ـ الاستهانة بقيمة الوقت، وأهمية حفظه.
28 ـ تمادي بعض الناس في القيل والقال، وكثرة الكلام، وعدم حفظ اللسان.
29 ـ التباهي، والمفاخرة بطول السهر.
30 ـ اختيار العمل في وظيفة، أو مهنة ليليةٍ.
لقد تبين من خلال ما سبق أن الليل هو وقت السكون والراحة والنوم، وأن النوم المبكر هو الأصل والأولى شرعًا وطبًا، وأن السهر في غير المصلحة والخير مما يُذم ويُنهى عنه، فإنه إن كان في المباحات فهو مكروه وخلاف الأصل، وإن كان في المحرمات فهو سهر محرم.
واعتياد الإنسان السهر، وفشو السهر في المجتمع إلى أن يصبح مظهرًا عامًا مألوفًا من المشكلات الاجتماعية الخطيرة، التي يترتب عليها مضار وآثار سيئة على الأفراد والمجتمعات في كافة النواحي: الدينية، والتربوية، والتعليمية، والثقافية، والأمنية، والصحية، والاجتماعية، والاقتصادية.