فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 75

وأُشير هنا إلى بعض مفاسد ومضار السهر في غير مصلحة: ـ

1_ المخالفة والمصادمة لحكمة الله التي أجرى عليها وجوده، وهي أن الله جعل الليل سكنًا والنهار نشورًا ومعاشًا [1] .

2_ أن السهر سبب للنوم عن الصلوات المفروضة ـ خاصة صلاة الفجر ـ وذلك بالنوم عن أدائها جماعة، أو إلى أن يخرج وقتها، بل إن بعض الناس ربما امتد به النوم إلى المغرب فيُضيِّع صلاتي الظهر والعصر.

3_ الإثم المترتب على السهر إن كان في معصية.

4_ مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كراهية السمر بعد صلاة العشاء.

5_ السهر مظنة غلبة النوم آخر الليل، وفوات زاد المسلم من قيام الليل والدعاء، والاستغفار بالأسحار.

6_ ما يترتب على السهر من الكسل، والتثاقل في أداء صلاة الفجر، وهذا من صفات المنافقين.

7_ أن السهر سببٌ في التأخر وترك ما شُرع من التبكير بالذهاب إلى صلاة الجمعة، وغلبة النُعاس وعدم التركيز وقت استماع الخُطبة، مما يترتب عليه ضياع الأجر، وعدم الاستفادة من خُطبة الجمعة كما ينبغي، وهذا أمرٌ واقعٌ ومُشاهد.

8 _ الحرمان من موافقة ثلث الليل الآخر على حال حسنة من دعاء الله وسؤاله واستغفاره والتضرع إليه سبحانه وتعالى.

(1) انظر: تفسير القرطبي 12/ 138، شكاوى وحلول لمحمد المنجد / 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت