فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 75

وراء ذلك فأولئك هم العادون )) [1] . كذلك حرَّم الله عز وجل جريمة اللواط حيث سماها الله (( الفاحشة ) )في الآية السابقة في أول المطلب، وهذا يفيد أن اللواط جامع لمعان اسم الفاحشة [2] ؛ ولهذا ورد الحديث بقتل صاحب اللواط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) ) [3] .

ومن خلال ماسبق يتبين أن السهر في ارتكاب الفواحش من الزنا وطرقه مثل: تتبع النساء ومحادثتهن والخلوة بهن، و اللواط، والاستمناء هو سهر محرم شديد التحريم؛ لأنه سهرٌ في أعظم وأقبح المعاصي والذنوب.

المطلب الثاني: السهر في تعاطي المخدرات وتناول المسكرات.

(1) الآيات 5 - 7: سورة المؤمنون، ودلت الآيات أن من لم يحفظ فرجه لم يكن من المفلحين وإنه من الملومين ومن العادين. وانظر: تفسير ابن كثير 3/ 239، الجواب الكافي لابن القيم / 105.

(2) انظر: الجواب الكافي لابن القيم / 120 , وقد جاء في الحديث المرفوع: (( إن أخوف ... ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ) )أخرجه الترمذي (1457) 4/ 58 وقال: حسن غريب، وأخرجه ابن ماجه (2611) 3/ 19، والحديث حسنه الألباني في مشكاة المصابيح (3577) 2/ 1063.

(3) أخرجه أبوداود (4462) 4/ 158، والترمذي (1458) 4/ 57 وقال: (في إسناده مقال) ، وأخرجه ابن ماجه (2609) 3/ 18 وأحمد (2732) 4/ 464 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (6588) 2/ 1121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت