ولا تلمزوا أنفسكم ولاتنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )) [1] .
وأما الأحاديث فمنها: قوله صلى الله عليه وسلم: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ) )متفق عليه [2] ، وفي الحديث الآخر: ... (( إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقًا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا ) )متفق عليه [3] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ) ) [4] ، وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت يارسول الله أي الإسلام أفضل قال: (( من سلم المسلمون من لسانه ويده ) )متفق عليه [5] .
ومما ورد في التحذير من النميمة: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، بلى أنه
(1) الآية 11: سورة الحجرات.
(2) أخرجه البخاري (6475) 11/ 308، ومسلم (47) 2/ 214 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) أخرجه البخاري (6094) 1/ 507، ومسلم (2607) 16/ 122 من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
(4) أخرجه البخاري (6474) 11/ 308 من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
(5) أخرجه البخاري (11) 1/ 54، ومسلم (42) 2/ 210.