الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين )) [1] ، وقوله تعالى (( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) ) [2] .
وفي حديث أنس وسهل الساعدي رضي الله عنهما المتفق عليه: (( لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ... ) ) [3] ، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: (( من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح ) )متفق عليه [4] .
والأحاديث في فضل بعض العبادات في الغداة كثيرة، بل ورد الثناء على توكل الطير مع خروجها في البكور، كما في حديث عمر رضي الله عنه مرفوعًا: (( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خِماصًا وتروح بِطانًا ) ) [5] .
(1) الآية 205: سورة الأعراف.
(2) من الآية 28:سورة الكهف.
(3) أخرجه البخاري (2792، 2794) 6/ 13، 14، ومسلم (1880، 1881) 13/ 25.
(4) أخرجه البخاري (662) 2/ 148، ومسلم (669) 5/ 299.
(5) أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح (2344) 4/ 573، 574، وابن ماجه (4239) 4/ 193، وأحمد (205) 1/ 332.