الصفحة 51 من 58

كلفة.

ويليه في الأفضلية الزبيب، لأن فيه قوتًا وحلاوة وقلة كلفة، ثم البر لأن القياس تقديمه على الكل، لكن ترك اقتداء بالصحابة في التمر وما شاركه في المعنى وهو الزبيب، ثم الأنفع في الاقتيات ودفع حاجة الفقير، ثم شعير ثم دقيق بر ثم دقيق شعير، ثم سويقهما ثم إقط.

والأفضل أن لا ينقص معطى من فطرة عن مد بر أو نصف صاع من غيره ليغنيه عن السؤال في ذلك اليوم، ولفقير إخراج فطرة وزكاة عن نفسه إلى من أخذتا منه، لأنه رد بسبب متجدد أشبه ما لو عادت إليه بميراث ما لم يكن حيلة، كأن يشترط عليه عند الإعطاء أن يردها إليه عن نفسه.

وللإمام ونائبه رد زكاة وفطرة إلى من أخذتا منه إذا لم يكن له قدر كفايته.

هذا آخر ما تيسر جمعه مما يتعلق بالزكاة ونختمه بما نقدر على جمعه ونستحضره من الفوائد المترتبة على بذل الصدقات والمضار المترتبة على منع الزكاة، والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت