[1158] (ند [1] . حجاج بن /(ل 50/ب) مسعود، وهو وهم.
ابن مندة: أنا الحسين بن عليّ [2] ، نا محمد بن عامر البحراني [3] نا مؤمَّل بن إهاب [4] ، نا أبو داود [5] ، نا شعبة، نا حجاج بن حجاج الأسلمي [6] ، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسبه حجاج بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
«إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحرّ من فيح جهنمّ» [7] .
هكذا حدّثناه، وهو وهم، والصواب ما في الترجمة التي تليه [8] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 435) .
(2) هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري أبو علي قال الدار قطني: إمام مهذّب، وقال الحاكم: كان باقعة في الحفظ، مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد (8/ 71 - 72) ، والسير (16/ 51 - 59) .
(3) لم من ترجم له.
(4) ـ مؤمل ـ وزن محمد بهمزة ـ ابن إهاب ـ بكسر أوّله وموحدة ـ الربعيّ العجلي، صدوق له أوهام، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. التقريب ص:555، والكاشف (2/ 310) .
(5) هو الطيالسي. انظر: تهذيب الكمال (29/ 179) .
(6) مقبول من الثالثة، ولأبيه صحبة. التقريب ص:152.
(7) الإسناد رجاله موثقون ما عدا حجاج بن حجاج فقد تفرد ابن حبان بذكره ف الثقات (4/ 153) ، ومحمد بن عامر لم أقف عليه وسيأتي تخريجه في الترجمة التالية لهذه، قال ابن الأثير: فإن ابن مندة لما ترجم للحجاج بن مسعود قال: هو وهم. والصواب ما بعده، وذكر حديث القواريري، فلم يبق عليه اعتراض .... والله أعلم. أسد الغابة (1/ 436) .
(8) من قوله: (هكذا حدثناه ... الخ) من كلام ابن مندة. انظر: أسد الغابة (1/ 436) .