فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1543

بها أخرجه ابن مندة، والطبراني، وأبو نعيم، وأبو عمر بن عبد البر في باب حيان [1] بفتح الحاء والياء المشدّدة المثناة

وتحت [2] وقيده الدار قطني والأمير أبو نصر بن ماكولا؛ بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة [3] وهو الصحيح [4] والله أعلم.

ـ أخبرنا الشيخ الإمام العالم مفتي الشام فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن محمّد بن الحسن الشافعي [5] ـ رحمه الله ـ بقراءتي عليه في روضة من رياض الجنة بين قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنبره، وأخوه الأمين زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمّد [6] بقراءتي عليه بجامع دمشق قلت لهما: أخبركما الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني [7] ـ رحمه الله ـ قراءة عليه، وأنتم تسمعون فأقرّا به، وقالا: نعم، قال: أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الاسفرائيني [8] في صفر سنة تعسين وأربعمائة، أنا الشيخ أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمّد النيسابوريّ [9] المعروف بابن الطَّفّال [10] ، أنا القاضي أبو الطاهر

(1) الأمر كما قال المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ انظر: المصادر السابقة والمعجم الكبير للطبراني (4/ 36) .

(2) هكذا في المخطوط (وتحت) ، والظاهر أن الواو مقحمة.

(3) انظر: المؤتلف والمختلف (1/ 414) ، والإكمال (2/ 316) .

(4) هذا من ترجيحات المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ وقد وافقه عليه الحافظ ابن حجر. انظر: الإصابة (1/ 303) .

(5) هو ابن عساكر، ولد سنة خمسين وخمسمائة، وعاش سبعين سنة توفي سنة عشرين وستمائة، ثقة انظر: السير (22/ 187) ، وشذرات الذهب (5/ 80 - 81) .

(6) الدمشقي ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وثّقه البرزالي وغيره، مات سنة سبع وعشرين وستمائة. انظر السير (22/ 284) وشذرات الذهب (5/ 123) .

(7) الكناني، قال ابن عساكر: لم يكن الحديث من صنعته، مات سنة ثمان وخمسين وخمسمائة انظر: السير (20/ 348) .

(8) قال أبو بكر الحافظ: كَيّس صدوق، ولد سنة تسع وأربعمائة، ومات سنة إحدى وتسعين وأربعمائة انظر: السير (19/ 162) ، وشذرات الذهب (3/ 396) .

(9) هو مسند مصر قال السِّلفي: كان بمصر من مشاهير الرواة ومن الثقات الأثبات، ولد سنة 359 هـ وتوفي سنة 448 هـ. انظر: السير (17/ 4 6) ، والعبر (3/ 217) .

(10) الطفال ـ بفتح الطاء المهملة وتشديد الفاء ـ نسبة إلى بيع الطَّفَل، وهو الطين الذي يؤكل. الأنساب (4/ 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت