[1073] (بر [1] ، ط [2] حارثة بن مالك بن غَضب [3] بن جشم بن الخزرج، ثمّ من بني مخلد بن عامر بن زريق [4] الأنصاريّ الزرقي، شهد بدرًا وأحدًا قاله الواقدي [5] .
«ند [6] » حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة، شهد العقبة قاله أبو الأسود [7] عن عروة.
[1074] (ند [8] ، نع [9] حارثة بن مالك الأنصاريّ، من بني حبيب بن عبيد، شهد بدرًا، قاله ابن إسحاق، يعني من رواية يونس بن بكير عنه [10] .
«نع» [11] : ذكره بعض الواهمين [12] ، ونسب وهمه إلى محمد بن إسحاق، وهو وهم، وصوابه حبيب بن عبد حارثة بن مالك، ففصل هو عبد وحارثة،
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 286) .
(2) المعجم الكبير للطبراني (3/ 232) .
(3) غضب ـ بفتح الغين المعجمة، وسكون الضاد المعجمة، تليها موحّدة. انظر: الإكمال (7/ 27) ، وتوضيح المشتبه (6/ 431) .
(4) الراء من زريق ساقطة من المخطوط.
(5) ذكره الواقدي في الأنساب لا في الصحابة انظر: أسد الغابة (1/ 407) .
(6) أسد الغابة (1/ 407) .
(7) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 232 ح 3238) من طريق عمرو بن خالد الحرّاني، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة به. قال ابن الأثير: هذا غلط، فإن القول بأنه حارثة بن مالك بن غضب بعيد جدًا، لأنّ من مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من بني مالك بن غضب بينهم وبينه نحو عشرة آباء، فيكون مقدار ثلاثمائة سنة على أقلّ التقدير، فكيف يكون مالك أبا حارثة؟ ثمّ إن أبا عمر يقول: حارثة بن مالك، وينسبه، ثمّ يقول: من بني مخلد بن رزيق، فإن أراد بقوله: ثمّ من بني مخلد الخزرج لايصح، لأن زريقًا من بني الخزرج، وإن أراد حارثة فكيف يكون مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثمّ يكون من بني مخلد، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب؟ هذا متناقض لا يصحّ. انظر: أسد الغابة (1/ 407) ، والإصابة (1/ 388 - 389) .
(8) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 406) .
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 742) .
(10) قاله ابن مندة. انظر: أسد الغابة (1/ 406) .
(11) معرفة الصحابة (2/ 742) .
(12) يعني بذلك ابن مندة. انظر: أسد الغابة (1/ 406) .