[32] (مو [1] محمّد بن ضَمْرة بن أسود بن عبّاد بن غَنْم [2] بن سواد [3] سماه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - محمّدًا، وشهد فتح مكة قاله ابن أبي داود [4] .
[33] (ند [5] ، نع [6] ، بر [7] ، كن [8] محمّد بن طلحة بن عبيد الله ابن عثمان بن عمرو [بن كعب بن سعد بن تيم] [9] التيميّ يكنّى أبا القاسم، سماه النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكنّاه، ويقال: أبو سليمان [10] .
روى إبراهيم بن [11] محمّد بن طلحة بن عبيد الله قال: سمّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبي محمّدًا، وكنّاه أبا القاسم [12] . قتل يوم الجمل في رجب سنة ست وثلاثين مع
(1) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 72) ، والتجريد للذهبي (2/ 59) .
(2) غنم ـ بفتح الغين المعجمة، وسكون النون، تليها ميم ـ الإكمال (7/ 26) ، وتوضيح المشتبه (6/ 435 - 436) .
(3) سواد ـ بالفتح والتخفيف ـ توضيح المشتبه (5/ 203) .
(4) قال الحافظ ابن حجر: ذكر ابن القداح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدًا وشهد فتح مكة، أخرجه ابن شاهين عن ابن أبي داود عنه. الإصابة (3/ 376) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 73) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 57) .
(7) الاستيعاب لابن عبد البر (3/ 349) .
(8) الإصابة للحافظ ابن حجر (3/ 377) .
(9) مابين المعقوفتين مطموس في المخطوط، والمثبت من مصادر الترجمة.
(10) قال ابن الأثير: والأوّل أصحّ. أسد الغابة (4/ 73) .
(11) أبو إسحاق المدنيّ، ثقة، مات سنة عشر ومائة، وله أربع وسبعون سنة. التقريب ص: 93.
(12) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (5/ 39) والطبراني في المعجم الكبير (25/ 187 ح 459) ، والحاكم في المستدرك (3/ 374) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 57 ح 632) كلهم من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسيّ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة به. قال الهيثمي في المجمع (8/ 49) : وفيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة متروك الحديث. وقال الذهبي في تلخيص المستدرك (3/ 375) : أبو شيبة إبراهيم بن عثمان واه. فالإسناد ضعيف جدًا. وأخرج الإمام أحمد في المسند (4/ 216) ، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 16) ، والطبراني في المعجم الكبير (19/ 242 ح 544) كلهم من طريق أبي عوانة، عن هلال بن أبي حميد الوزان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر - رضي الله عنه - إلى أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمدًا، ورجل يقول له: يا محمد، فعل الله بك، وفعل، وفعل ... فقال عمر - رضي الله عنه: ... ألا أرى محمدًا يسب بك لا والله لا تدعى محمدًا مادمت حيًا فسماه عبد الرحمن، ثمّ أرسل إلى بني طلحة ليغيّر أسماءهم وهم يومئذ سبعة، وسيّدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد بن طلحة: أنشدك الله يا أمير المؤمنين، فو الله إن سماني محمدًا ـ يعني ـ إلا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر - رضي الله عنه: قوموا، لا سبيل إلى شيء سماه محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال الهيثمي في المجمع (8/ 49) : ورجال أحمد رجال الصحيح اهـ. وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يثبت أنه لقي عمر - رضي الله عنه - ولكنه يروي عن صاحب القصة والله أعلم. انظر: جامع التحصيل ص:275 - 276.