[29] (ند [1] ، بر [2] ، نع [3] محمّد بن صَفْوَان الأنصاريّ.
عداده في أهل الكوفة، من بني مالك بن الأوس. اختلف فيه، فقيل: محمّد، وقيل: خالد، وقيل: عبد الله، وقيل: صفوان، وقيل: ابن صفوان [4] ، يكنّى أبا مَرْحَب [5] تفرد بالرواية عنه الشعبيّ، حديثه «أَصَدْت [6] أرنبين فذبحتهما بمروة [7] ... » [8] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 71) .
(2) الاستيعاب لابن عبد البر (3/ 344) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 73 - 74) .
(4) وقد بين الأئمة أن الصحيح من هذا الاختلاف «محمد بن صفوان» ومنهم الترمذي والطبراني وابن عبد البر والحافظ ابن حجر. سنن الترمذي (4/ 58) ، والمعجم الكبير للطبراني (19/ 236) ، والاستيعاب (3/ 344) ، والإصابة (3/ 375 - 376) .
(5) مرحب ـ بفتح أوّله، وسكون الراء، وفتح الحاء المهملة، وتليها موحّدة ـ المقتنى في سرد الكنى (2/ 69) وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين (8/ 109) .
(6) هكذا وردت هذه العبارة في المخطوط وسنن أبي داود (3/ 249) ، وفي معجم الصحابة لابن قانع (3/ 23) : أصبت، وفي إتحاف المهرة (13/ 135) : اصطدت، وفي مسند الطيالسي (2/ 502) ، ومسند الإمام احمد (3/ 471) ، وبقيّة المصادر: أَنّه صاد. ولا منافاة بين هذه الألفاظ؛ لأنه يقال: «صاد» الطير والوحش ونحوهما، أمسكه بالمصيدة وقنصه و «أصاد» فلانًا ونحوه، حمله على الصيد وأغراه به، و
«اصطاده» صاده بمشقة، فهي متفقة على أنه صائد أو مشارك في الصيد. انظر النهاية في غريب الحديث (3/ 65) والمصباح المنير ص:135، وتاج العروس (8/ 306 - 307) ، والمعجم الوسيط (1/ 530) .
(7) مروة ـ بفتح فسكون ـ حجر أبيض برّاق يتخذ منه كالسكين. النهاية (4/ 323) ، والمصباح المنير ص:218.
(8) الحديث أخرجه النسائي في سننه، كتاب الصيد والذبائح، باب الأرنب (ح 4318) من طريق عاصم الأحول وداود بن أبي هند، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (19/ 237 ح 529) من طريق حصين بن عبد الرحمن السلمي ثلاثتهم عن الشعبي، عن محمد بن صفوان - رضي الله عنه - به وإسناده صحيح رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الضحايا، باب الذبيحة بالمروة (ح 2822) من طريق عاصم الأحول، عن الشعبيّ عن محمد بن صفوان، أو صفوان بن محمد على الشك، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (4/ 516 ح 8292) من طريق عاصم الأحول ـ أيضًا ـ عن الشعبي أن صفوان بن فلان أو فلان بن صفوان فذكر الحديث. قال الإمام الترمذي في جامعه (4/ 58) : روى عاصم الأحول عن الشعبي، عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان، ومحمد بن صفوان أصحّ، وكذا قال الطبراني في المعجم الكبير (19/ 236) . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 389) ـ ومن طريقة ابن ماجة في سننه، كتاب الذبائح، باب ما يذكى به (ح 3175) ـ من طريق عاصم الأحول ـ أيضًا ـ عن الشعبيّ عن محمد بن صيفي بدل محمد بن صفوان، قال الإمام الدار قطني في العلل (5/ل) (5/أ) : الصحيح في حديث الأرنبين محمد بن صفوان، وأما محمد بن صيفي فهو الذي روى حديث عاشوراء حدّث به عنه الشعبي فهما اثنان.
وأخرجه ـ أيضًا ـ الترمذي في جامعه، كتاب الذبائح، باب ما جاء في الذبيحة بالمروة ح 1472 وفي العلل الكبير ص:240، والإمام أحمد في المسند (3/ 325) من طريق الشعبي، عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ فذكره، ثمّ قال الترمذي: فسألت محمدًا ـ يعني البخاري ـ عن هذا الحديث؟ فقال: حديث الشعبي عن جابر غير محفوظ، وحديث محمد بن صفوان أصحّ.