«نع» [1] : لا يعرف في أولاد الشريد محمّد، وإنّما هو عمرو، حدّث (به) [2] عنه يعلى بن عطاء [3] ، وإبراهيم بن ميسرة [4] ، وبكير بن الأشج [5] ، ويعقوب بن عطاء [6] ، وعمرو بن شعيب [7] وغيرهم.
ورواه الباوَرْدِيّ من حديث حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد نفسه [8] .
(1) معرفة الصحابة (2/ 120) .
(2) هكذا وردت هذه اللفظة (به) في المخطوط ويبدو أنها مقحمة؛ لأن مدلولها أن هؤلاء المذكورين رووا ذلك الحديث عن عمرو بن الشريد، وليس الأمر كذلك، وإنما المراد مطلق الرواية عنه، ولم ترد أيضًا في مصادر الترجمة، والله اعلم.
(3) العامري، ويقال الليثي الطائفي، ثقة، مات سنة عشرين ومائة، أو بعدها. التقريب ص:608.
(4) الطائفي نزيل مكة ثبت حافظ مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. التقريب ص:94.
(5) هو بكير بن عبد الله بن الأشج أبو عبد الله المدني ثقة مات سنة عشرين ومائة، أو بعدها. التقريب ص:128.
(6) هو ابن أبي رباح المكي ضعيف مات سنة خمس وخمسين ومائة. التقريب ص:608.
(7) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق، مات سنة ثماني عشرة ومائة. التقريب ص:423.
(8) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأيمان والنذور باب في الرقبة المؤمنة (ح 3283) من طريق موسى بن إسماعيل، والنسائي في سننه، كتاب الوصايا، باب فضل الصدقة عن الميت (ح 3683) من طريق هشام ابن عبد الملك، والإمام أحمد في المسند (4/ 222) من طريق عبد الصمد، وفي (4/ 389) من المسند ـ أيضًا ـ من طريق مهنا بن عبد الحميد أربعتهم عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن الشريد بن سويد الثقفي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إن أميّ أوصت أن نعتق عنها رقبة، وعندي جارية سوداء، قال: «ادع بها» فجاءت فقال: «من ربك؟» قالت: الله،
قال: «من أنا؟» قالت: رسول الله، قال: «أعتقها فإنها مؤمنة» .
ورجاله ثقات، غير محمد بن عمرو بن علقمة الليثي المدني فإنه صدوق له أوهام، ولكن قال الإمام الذهبي: حديثه في عداد الحسن، وقال الشيخ الألباني: حسن صحيح، السير (6/ 136) ، وصحيح سنن أبي داود (2/ 632 ح 2810) .