فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1543

روى عنه [ابنه] [1] عروة، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاث إذا رأيتهنّ ... » [2] .

[21] (نع [3] ، مو [4] محمد بن سفيان بن مُجَاشِع بن دارم،

[22] ومحمد بن البراء [5] ، ولدا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وله ذكر في قصة محمد بن (سواءة) [6] بن ربيعة [7] قاله «نع» ، وذكر القصة في موضعين من كتابه [8] ، ولم أجد ذكر [] [9] .

(1) مابين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت من معرفة الصحابة، وعروة بن محمد السعدي مقبول مات بعد العشرين ومائة. التقريب ص:389.

(2) أخرجه البغوي في معجمه (4/ 519 ح 1968) ، وابن قانع في معجم الصحابة له (3/ 17) ، والطبراني في المعجم الكبير (19/ 243 ح 545) ، والقاضي أبو محمد الرّامهرمزي في أمثال الحديث ص:198، وابن مندة ـ كما في أسد الغابة (4/ 78) ـ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 102 - 103 ح 678) ، كلهم من طريق يحيى بن عبد الله البابلُتّي، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد السعدي، عن أبيه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله قال: «ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك تقوم الساعة؛ إخراب العامر، وإعمار الخراب، وأن يكون المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، وأنّ يتمرّس الرجل بالأمانة تمرّس البعير بالشجرة» . وإسناده ضعيف: محمد بن خراشة لا يعرف حدّث عنه الأوزاعي بخبر فيه شيء. الميزان (3/ 537) .

ويحيى بن عبد الله البابلتي ضعيف. مجمع الزوائد للهيثمي (7/ 330) والتقريب ص:593. ثم إن الحديث ليس بمسند قال الإمام أبو حاتم الرازي: حديث الأوزاعي عن محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد بن عطية السعدي يقولون: عن أبيه، ولا يذكرون عن جدّه، والحديث عن أبيه وليس بمسند، وهو مرسل. المراسيل ص:148. وضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (7/ 442) برقم «3436» ، وضعيف الجامع الصغير وزياداته ص:380 برقم «2573» .

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 139) .

(4) أسد الغابة لبن الأثير (4/ 68) .

(5) قال الحافظ ابن حجر: وضبط أبوه ـ بتشديد الراء بلا ألف ـ الإصابة (3/ 509) .

(6) سواءة ـ بضم أوّله، وفتح الواو، وبعد الألف همزة مفتوحة، وفي آخرها الهاء ـ هكذا وردت في معرفة الصحابة، وتحّرفت في المخطوط إلى (سواد) .

(7) هكذا في المخطوط ومعرفة الصحابة بتقديم سواءة على ربيعة، وهو خطأ، والصواب: ربيعة بن سواءة وستأتي ترجمته في محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة، والقصة هي ما تقدّم في ترجمة محمد بن حمران الجعفي من تسمية بعض الأولاد في الجاهلية محمدًا طمعًا في النبوة لإخبار الراهب لآبائهم أن نبيًا يبعث قريبًا.

(8) انظر: معرفة الصحابة (2/ 36 ح 599) ، (2/ 81 ح 662) قال ابن الأثير: إن من عاصر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من أولاد محمد بن سفيان بن مجاشع يُعَدّون إليه بعدّة آباء، منهم الأقرع بن حابس، كان قد رأس وتقدّم في قومه قبل أن يسلم، ثمّ أسلم، وهو الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع، فإن كان محمد صحابيًا فينبغي أن يَذْكروا من بعده إلى الأقرع في الصحابة عقالًا وحابسًا، وكذلك غالب أبو الفرزدق، فإنه كان معاصر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد، وأمثال هذا كثير، فذكر محمد بن سفيان في الصحابة ومن عاصره ممّن اسمه محمد لا وجه له.

أسد الغابة (4/ 68) .

(9) بياض في المخطوط بقدر ثلاث كلمات، فلعلّ العبارة تكون هكذا ولم أجد ذكر محمد بن البراء والله أعلم.

وقال الذهبي: هلك محمد بن البراء في الجاهلية. التجريد (2/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت